تام إلا من بعده صالح أفلا تعقلون تام ليس لكم به علم كاف وأنتم ولا نصرانيا جائز حنيفا مسلما صالح من المشركين تام وكذا وأنتم تشهدون وأنتم تعلمون لعلهم يرجعون صالح وان كان رأس آية لأن ما بعده من جملة الحكاية عن اليهود فأن جعلت الواو فِي ولا تؤمنوا للاستئناف فالوقف على يرجعون كاف لمن تبع دينكم تام وكذا دينكم تام وكذا قل إن الهدى هدى الله هذا إن قرئ إن يؤتي أحد بالاستفهام أو علق بالهدى فن علق بقوله ولا تؤمنوا وجعل قل إن الهدى هدى الله اعتراضا فليس شيء من ذلك بوقف والتقدير على الاستفهام أ أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم تصدقونه على وجه التوبيخ لهم بذلك ليتمسكوا بما هم عليه عند ربكم كاف يؤتيه من يشاء والله واسع عليم حسن من يشاء كاف العظيم تام يؤده إليك صالح قائما كاف فِي الاميين سبيل صالح وهم يعلمون تام بلى تقدم المتقين تام فِي الآخرة مفهوم ولا يزكيهم صالح عذاب أليم وما هو من الكتاب كاف وكذا هو من عند الله وما هو من عند الله وهم يعلمون تام من دون الله كاف واستبعده الأصل لتعلق ما بعده به واستدرا كاو عطفا تدرسون كاف إن قرئ ولا يأمركم بالرفع وليس بوقف إن قرئ ذلك بالنصب لأنه معطوف على إن يؤتيه الله وفاعل يأمركم فِي الرفع الله وفي النصب بشر أربابا كاف وكذا مسلمون ولتنصرنه كاف اصرى صالح قالوا أقررنا كاف وكذا من الشاهدين الفاسقون حسن يبغون كاف واستبعده الأصل لأن ما بعده متعلق به كرها صالح على قراءة واليه يرجعون بالياء التحية وكاف على قراءته بالتاء الفوقية واليه ترجعون تام من ربهم صالح ونحن له مسلمون حسن وقال أبو عمرو تام من الخاسرين تام البينات كاف الظالمين حسن أجمعين جائز لأنه رأس آية ولبس بحسن لأن ما بعده متعلق باللعنة قبله خالدين فيها حسن ولا هم ينظرون جائز عند بعضهم غفور رحيم تام ولو افتدى به حسن وقال أبو عمرو كاف عذاب اليم من ناصرين تام وكذا مما تحبون وبه عليم وقال أبو عمرو فِي مما تحبون كاف