"باب ذكر ما أسقطوا"
وذلك ثماني آيات أولاهن فِي هود ( {ولا يزالون مختلفين} ) وفي الرعد ( {من كل باب} ) وفي الكهف ( {بالأخسرين أعمالا} ) وفي طه ( {قاعا صفصفا} ) وفي النور ( {بالغدو والآصال} ) وفيها ( {يذهب بالأبصار} ) الثاني وفي أول الطور ( {والطور} ) وفي والنازعات ( {فأما من طغى} ) "باب ذكر ما عد المدني الأول والمكي"
وانفرد المدني والمكي بعد ست آيات أولاهن فِي البقرة ( {ماذا ينفقون} ) الثاني وفي طه ( {غضبان أسفا} ) وفيها ( {وإله موسى} ) وفي الزمر ( {من تحتها الأنهار} ) وفي غافر ( {فِي الحميم} ) وفي نوح ( {وقد أضلوا كثيرا} ) وذكر ابن شنبوذ أنهما عدا فِي الطلاق ( {يا أولي الألباب} ) ولا يصح ذلك عن المكي
"باب ذكر ما أسقطا"
وذلك ست آيات أيضا أولاهن فِي البقرة ( {يا أولي الألباب} ) وفي الكهف ( {بينهما زرعا} ) وفيها ( {من كل شيء سببا} ) وفي طه ( {فنسي} ) وفي الزمر ( {فبشر عباد} ) وفي الواقعة ( {ولا تأثيما} ) "باب ذكر ما عد المدني الآخر والمكي"
وانفرد المدني الآخر والمكي بعد أربع آيات أولاهن فِي هود ( {من سجيل} ) وفي مريم ( {فِي الكتاب إبراهيم} ) وفي الواقعة ( {وأباريق} ) وفي الملك ( {بلى قد جاءنا نذير} ) وذكر ابن شنبوذ أنهما عدا فِي الكهف ( {إلا قليل} ) ولا يصح ذلك عن المكي"باب ذكر ما أسقطا"
وذلك ست آيات أولاهن فِي هود ( {منضود} ) وفيها ( {إنا عاملون} ) وفي الشعراء ( {وما تنزلت به الشياطين} ) وهو الأول وفي الروم ( {غلبت الروم} ) وفي الدخان ( {إن شجرة الزقوم} ) وفي المجادلة ( {فِي الأذلين} )
"باب ذكر ما عد المدني الأول والكوفي"
وانفرد المدني الأول والكوفي بعد آية واحدة فِي الواقعة ( {وحور عين} ) "باب ذكر ما أسقطا"