وذلك آيتان فِي الروم ( {فِي بضع سنين} ) وفي إذا زلزلت ( {أشتاتا} ) "باب ذكر ما عد المدني الآخر والكوفي"
وانفرد المدني الآخر والكوفي بعد آية واحدة فِي نوح ( {ونسرا} ) "باب ذكر ما أسقطا"
وذلك آيتان فِي الكهف ( {عندها قوما} ) وفي الواقعة ( {وأصحاب اليمين} ) "باب ذكر ما عد المدني الآخر والشامي"
وانفرد المدني الآخر والشامي بعد آيتين فِي غافر ( {الأعمى والبصير} ) وفي
الواقعة ( {لمجموعون} ) "باب ذكر ما أسقطا"
وذلك أيضا آيتان فِي الكهف ( {أن تبيد هذه أبدا} ) وفي الواقعة ( {قل إن الأولين والآخرين} )
قال أبو عمرو ولم أجد للمدني الأول والشامي آية انفردا بعدها ولهما آية انفردا بإسقاطها وهي فِي الدخان ( {يغلي فِي البطون} ) وكذلك لم اجد للمدني الأول والبصري عدا ولا إسقاطا وكذلك لم أجد للمدني الآخر معه عدا وله معه إسقاطا آية واحدة وهي فِي غافر ( {وأورثنا بني إسرائيل الكتاب} ) "باب ذكر ما عد المكي والكوفي"
وانفرد المكي والكوفي بعد آية واحدة وهي ( {بسم الله الرحمن الرحيم} ) فِي أول فاتحة الكتاب خاصة"باب ذكر ما أسقطا"
وذلك أيضا آية واحدة فِي فاتحة الكتاب ( {أنعمت عليهم} )
"باب ذكر ما عد المكي والشامي"
وانفرد المكي والشامي بعد ثلاث آيات أولاهن فِي القدر ( {ليلة القدر} ) الثالثة وفي الإخلاص ( {لم يلد} ) وفي الناس ( {من شر الوسواس} ) "باب ذكر ما أسقطا"
وذلك آية واحدة فِي المدثر ( {عن المجرمين} )
"باب ذكر ما عد الكوفي والبصري"
وانفرد الكوفي والبصري بعد خمس آيات أولاهن فِي الكهف ( {فأتبع سببا} ) وفيها ( {ثم أتبع سببا} ) وفيها ( {ثم أتبع سببا} ) وفي ص بخلاف عن البصري ( {والحق أقول} ) وفي أرأيت ( {الذين هم يراؤون} ) "باب ذكر ما أسقطا"