وذلك ست آيات أولاهن فِي آل عمران ( {مما تحبون} ) على أن أبا جعفر المدني قد وافقهما على إسقاطهما وفي إبراهيم ( {من الظلمات إلى النور} ) وفيها ( {من الظلمات إلى النور} ) وفي طه ( {محبة مني} ) وفي ألم السجدة ( {لفي خلق جديد} ) وفي والفجر ( {وجيء يومئذ بجهنم} )
"باب ذكر ما عد الكوفي والشامي"
وانفرد الكوفي والشامي بعد ست آيات أولاهن فِي النساء ( {أن تضلوا السبيل} ) وفي طه ( {واصطنعتك لنفسي} ) وفي الزمر ( {مخلصا له الدين} ) الثاني وفي غافر ( {أين ما كنتم تشركون} ) وفي والطور ( {إلى نار جهنم دعا} ) وفي أول الرحمن ( {الرحمن} ) "باب ذكر ما أسقطا"
وذلك آيتان فِي إبراهيم ( {وعاد وثمود} ) وفي الزخرف ( {الذي هو مهين} ) "باب ذكر ما عد البصري والشامي"
وانفرد البصري والشامي بعد ست آيات أولاهن فِي الأعراف ( {مخلصين له الدين} ) وفي الأنفال ( {ثم يغلبون} ) وفي طه ( {وفتناك فتونا} ) وفي العنكبوت ( {مخلصين له الدين} ) وفي لقمان ( {مخلصين له الدين} ) وفي فاطر ( {لهم عذاب شديد} ) الأول
"باب ذكر ما أسقطا"
وذلك تسع آيات أولاهن فِي الحج ( {وقوم لوط} ) وفي فصلت ( {وعاد وثمود} ) وفي الواقعة ( {على سرر موضونة} ) وفي النازعات ( {ولأنعامكم} ) وفي عبس ( {ولأنعامكم} ) وفي انشقت ( {كتابه بيمينه} ) وفيها ( {كتابه وراء ظهره} ) وفي القارعة ( {من ثقلت موازينه} ) وفيها ( {خفت موازينه} )
قال أبو عمرو ولم أجد للمكي والبصري عدا ولا إسقاطا
"باب ذكر ما عد المدني الأول والكوفي والشامي"
وانفرد المدني الأول والكوفي والشامي بعد آيتين فِي إبراهيم ( {بخلق جديد} ) وفي أول المزمل ( {يا أيها المزمل} ) وليس لهم آية أسقطوها"باب ذكر ما عد المدني الآخر والكوفي والشامي"