18 -وَفَسِّرَ الإِيمَانُ: بِالتَّصْدِيقِ ... وَالنُّطْقُ فِيهِ الخَلْفُ بِالتَّحْقِيقِ
على مذهب من يثبت الأحوال، فتقول: العالم كل ما سوى الله من الموجودات والأحوال، فالمعدومات على كل حال ليست من العالم، فلا يقال شريك الباري من العالم.
قوله: (وفسِّر الإيمان)
أي: الشرعي، لما كان الإيمان والإسلام من مباحث هذا الفن، بل هما المقصودان منه، استشعر سؤال سائل عنهما، فأجاب بما ذكر.
والإيمان لغة: مطلق التصديق.
واصطلاحا: تصديق النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء به مما عُلم من الدّين ضرورة: كالصلاة والصيام والزكاة والحج.