فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 410

4 -مُحَمَّدِ الْعَاقِبْ لِرُسْلِ رَبِّهِ ... وَآلِهِ وَصْحِبِهِ وَحِزْبِهِ

والمحيط والكثير الخير والذي يولي النعم ويزيدها.

وهو في الأصل / مصدر بمعنى التربية: وهي تبليغ الشيء شيئا فشيئا إلى الحد الذي أراده المربي. أطلق عليه تعالى مبالغة (كعدل) . وقيل: اسم فاعل أصله (رابب) حذفت ألفهن وأدغمت إحدى الباءين في الأخرى.

أو صفة مشبّهة، وأصله (ربب كحذر) .

وإذا أفرد ودخلت عليه (أل) اختص بالله سبحانه وتعالى.

قوله: (وآله)

معطوف على نبي، أي: ثم سلام الله مع صلاته على آله ... إلخ. وجازت الصلاة على غير الأنبياء تبعا، وحذفت (على) لضرورة النظم، وإلا فالأصل ذكرها؛ للردّ على الشيعة الذين يزعمون حديثا لا أصل له، وهو: (( لا تفصلوا بيني وبين آلي بعلى ) )، وليبين بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت