فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 410

32 -مُتْكَلِّمٌ ثُمَّ صِفَاتُ الذَّاتِ ... لَيْسَتْ بِغَيْرٍ أَوْ بِعَيْنِ الذَّاتِ

في كنز الأسرار:

(إن بني آدم عشر الجن، وبني آدم الجن عشر حيوانات البر، وهؤلاء كلهم عشر الطيور، وهؤلاء كلهم عشر حيوانات البحار، وهؤلاء كلهم عشر ملائكة الأرض، وهؤلاء كلهم عُشر ملائكة سماء الدّنيا، وهؤلاء كلهم عشر ملائكة السماء الثانية، وهكذا إلى الكرسيّ إلى العرش) .

قوله: (متكلم)

هذا هو الاسم، وإما الصفة فهي كونه متكلما، وتقدم الكلام بدليله.

قوله: (ثم صفات الذات ... إلخ)

هذه المسألة قصد بها المصنف الرد على المعتزلة، حيث أوردوا على أهل السنة شبهة حاصلها: إنكم ادّعيتم وجود صفات المعاني وقدمها، وقد كفرتم النصارى بزيادة إليهن، فأنتم من باب أولى في الكفر؛ لإثبات قدماء ثمانية.

وحاصل الجواب: أن المحظور المبطل للتوحيد إنما هو تعدّد القدماء المتغايرة المنفكّة، وصفات الذات ليست كذلك، فقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت