62 -وَجَامِعٌ مَعْنَى الذَّيِ تَقَرَّرَا ...:شَهَادَتَا الإِسْلاَمِ فَاطْرَحِ الْمِرَا
فصار يكتمه رأفة يزيد، وبضعفاء المسلمين، خوف افتتانهم بقولهم: إنه يتزوّج حليلة ابنه.
وليس المراد بما يخفيه حبّها، خلافا لمن زعم ذلك؛ فإنه إساءة أدب لا تخفى، كما تلقّياه عن أشياخنا المحقّقين. وقد بسطنا الكلام على ذلك في شرحنا على الهمزية في مبحث التوسّل بالأزواج.
قوله: (وجامع معنى الذي تقرّرا ... إلخ)
لما فصّل ما يجب لله وما يستحيل وما يجوز. وما يجب للرسل وما