113 -وَوَاجِبٌ شَفَاعَةُ المُشَفَّعِ ... [مُحَمَّدٍ] مُقَدَّمًا لاَ تَمْنَعٍ
وجوب الإيمان بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم
وبيان أنواع الشفاعة
قوله: (وواجب شفاعة المشفّع)
هذا شروع في ذكر نوع آخر من السمعيّات الواجب اعتقاده، أي: ممّا يجب اعتقاده أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم مشفّع.
فقوله: (محمد)
بالجرّ بدل من المشفّع، والشفاعة لغة: الوسيلة والطلب. وشرعا: سؤال الخير للغير.
قوله: (مقدّما)
حال من محمد. أي: مما يجب اعتقاده أنّ النبيّ مع كونه شافعا، ومقبول الشفاعة مقدّم على غيره من الأنبياء والمرسلين والملائكة المقرّبين، وله شفاعات: