112 -يَنَالُ شُرْبًا مِنْهُ أَقْوَامٌ وَفَوْا ... بِعَهْدِهِمْ وَقُلْ يُذَادُ مَنْ طَغَوْا
أي: يشرب منه من آمن وصدّق باليوم الآخر، واتّبع سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات على ذلك، ولم يغيّر لم يبدّل، ولم يتّخذ عقيدة غير ما عليه النبي وأصحبه.
قوله: (وقل يذاد من طغوا)
أي: يُطرد عنه من غيّر، وبدّل في عقيدته، فالكاف بعقيدته لا يشرب منه، والمبتدع يشرب منه بعد الردّ. وورد: (( إنّ لكلّ نبيٍّ حوضًا ترده أُمّته ) )، لم يصحّ أنّ حوض صلاح ضرع ناقته. وورد أنّ الأمين عليه عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه.