100 -وَفِي الزَّمَنْ قَوْلاَنِ وَالْحِسَابُ ... حَقٌ وَمَا فِي حَقٍ ارْتِيَابُ
101 -فَالسَّيِّئَاتُ عِنْدَهُ بِالْمِثْلِ ... وَالحَسَنَاتُ ضُوعَفتَ بِالْفَضْلِ
قوله: (حق)
أي: ثابت بالكتاب والسنة والإجماع، فمن أنكره كفر، ففي القرآن: {سَرِيعُ الْحِسَابِ} [البقرة: 202] وفي السنة: (( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ) )، وأجمع المسلمون عليه.
قوله: (وما في حق ارتياب) أي: شكٌّ
قوله: (فالسيّئات)
هي يُذمُّ فاعلها شرعا، والمراد التي عملها العبد حقيقة أو حكما بأن طرحت عليه لظلمه للغير.
قوله: (عنده بالمثل)
أي: سواء بسواءٍ. قال تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} [الشورى: 40] وهذا إن