فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 410

108 -لاَ لاِحْتِيَاجٍ وَبِهَا الإِيمَانُ ... يَجِبْ عَلَيْكَ أَيُّهَا الإِنْسَانُ

109 -وَالنَّارُ حَقٌّ أُوجِدَتْ كالْجَنَّهْ ... فَلاَ تَمِلْ لِجَاحدٍ ذِي جِنَّهْ

أي: لم يخلق هذه الأشياء عبثا. بل لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى.

قوله: (لا لاحتياج)

أي لم يخلق العرض للاتّقاء، ولا الكرسي للجلوس، ولا الكاتبين للضبط، ولا اللّوح والقلم لاستحصال ما غاب عن علمه. تعالى الله عن ذلك كلّه.

قوله: (وبها الإيمان يجب عليك أيها الإنسان)

أي: هي كغيرها في وجوب التصديق بوجودها شرعا.

قوله: (والنار حقّ)

أي: ثابتة. والمراد بالنار دار العذاب بجميع طباقها السبع. أرضها من رصاص، وسقفها من نحاس، وحيطانها من كبريت، وقودها الناس والحجارة.

أعلاها جهنّم: وهي لعصاة المؤمنين، وتصير خرابا بخروجهم منها.

وتحتها لظى: وهي لليهود، قال تعالى: {كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (15) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى} [المعارج: 15، 16] الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت