36 -وَكُلُّ مَوْجُودٍ أَنِطْ لِلسَّمْعِ بِهْ ... كَذَا الْبَصَرْ إِدْرَاكُهُ إِنْ قِيلَ بِهْ
قوله: (أنط للسمع)
أي علق السمع به، أي: اعتقد تعلق السمع بالموجودات تعلق إحاطة وانكشاف.
قوله: (كذا البصر)
أي: فهو كالسمع يتعلق بالموجوات.
قوله: (إدراكه)
معطوف على البصر بحذف العاطف.