فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 410

35 -وَعَمَّ أَيْضًا وَاجِبًا وَالمُمْتَنِعْ ... وَمِثلُ ذَا كَلاَمُهُ فَلْنَتَّبِعْ

لو كان الفرآن مثلا دالا على جميع مدلول الكلام النفسي لساوى علم نبيّنا علم الله؛ أُعطي جميع علم القرآن، وهذا كفر بإجماع.

وللكلام ثلاثة تعلقات:

1 -تنجيزي قديم: وهو تعلقه بذات الله وصفاته، والمستحيلات، وأخبار الكائنات قبل وجودها.

2 -وصلوحي قديم: وهو صلاحيته لخطاب من لم يوجد.

3 -وتنجيزي حادث: وهو خطابه بالفعل لمن وُجِد.

قوله: (فلنتّبع)

أي: فلنتبع القوم فيما التزموه ونعول عليهم؛ لأنهم هم الفرقة الناجية التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( افترق من قبلكم اثنتين وسبعين فرقة، وستفترقون ثلاثا وسبعين فرقة، فرقة ناجية، والباقون في النار ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت