11 -إِذْ كُلُّ مَنْ قَلَّدَ فِي التَوْحِيدِ ... إِيمَانُهُ لَمْ يَخْلُ مِنْ تَرْدِيدِ
قوله: (إذ كل من قلّد ... إلخ)
علة لقوله: ( ... ... وجبا ... عليه أن يعرف ... إلخ)
وحاصل ما انحط عليه كلام الأشياخ: أن/ من عرف الله بالدليل ولو جمليّا، ولو لم يكن باصطلاح أهل الكلام، فهو مؤمن اتفاقا، ومن عرفه بلا دليل أصلا، بل بالتقليد، ففيه ستة أقوال:
الأول: لأبي هاشم الجبائي رئيس المعتزلة، ونقله عن أهل السنة كذب؛ إذ إيمانه غير صحيح في الآخرة، وأما في الدنيا فاتفقوا