فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 410

56 -لِلْمُؤُمِنِينَ إِذْ بِجَائِزْ عُلِّقَتْ ... هذِا وَلِلْمُخْتَارِ دُنْيَا ثَبَتَتْ

موجود يصحّ أن يرى. نعم إنّ رؤية الله في الجنّة على حسب أحوال العباد، فالرؤية العامّة تكون كلّ يوم جمعة، والنساء في ذلك كالرجال على المعتمد، وقيل: لا يرونه، وقيل: يرونه في الأعياد لا فرق بين نساء هذه الأمّة وغيرها.

وبعض الخواصّ يراه كلّ يوم، وبعضهم لا يزال مستمرّا في الشهود، حتّى قال أبو يزيد: (إنّ لله رجالا لو حجبوا عن الرؤية طرفة عين لاستغاثوا من الجنّة ونعيمها كما يستغيث أهل النار من النار) . ومن ذلك المقام قول بعض العارفين:

ليس قصدي من الجنان نعيما ... غير أنّي أريدها لأراكا

والأقوال في ذلك

قوله: (هذا) متعلّق بمحذوف، أي: افهم هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت