فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 410

56 -لِلْمُؤُمِنِينَ إِذْ بِجَائِزْ عُلِّقَتْ ... هذِا وَلِلْمُخْتَارِ دُنْيَا ثَبَتَتْ

من مزاحمتهم لهم رؤياه، وإنما قولهم وفعلهم تقليد كما كانوا يفعونه في الدّنيا.

قوله: (إذ بجائز عقلت)

أي: إنما قلنا بجواز الرؤية؛ لأن الله علّقها على أمر جائز عقلا، وهو استقرار الجبل حال هويه، والمعلّق على الجائز، قال تعالى: {فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي} [الأعراف: 143] فعلّقها سبحانه وتعالى على استقرار الجبل حال هويه، وهو جائز، وأيضا سألها موسى الكليم، عليه السلام، فلولا جوازها ما طلبها الكليم، وإلا كان طلبها منه جهلا، وهو على الأنبياء محال.

وقد أجمع أهل السنّة على أنّ الرؤية تحصل في الآخرة، وأنّ الآيات والأحاديث الواردة في ذلك محمولة على ظاهرها من غير تأويل.

والدّليل العقلي على جوازها باختصار أن تقول: الله موجود، وكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت