فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 410

87 -فَحاسِبِ النَّفْسَ وَقِلَّ الأَمَلاَ ... فَرُبَّ مَنْ جَدَّ لأِمْرٍ وَصَلاَ

88 -وَوَاجِبٌ إِيمَانُنَا بِالْمَوْتِ ... وَيَقْبِضُ الرُّوحَ رَسُولُ المَوْتِ

وقال بعضهم:

تسلّ عن الدّنيا وكن متجنّبا ... زخاريفها واعتدّ للسّير والسّفرْ

ولا تلتمس منها سوى ستر عورة وقوت كفاف وارض منها بما حضر

وأيّاك يوما يستميلك مالها ... فكم من غنيّ بعد مال قد افتقر

وما هي إلا دار يسر وعسرة ... وفرح وأحزان وفي صفروها الكدر

إذا جمعت شملا سعت في فراقه فكم خرّبت قصرا وكم عمّرت حفر

قوله: (فرُبّ من حدّ لأمر وصلا)

أي: فمن اجتهد في شيء فقد وصل إليه، فاجعل اجتهادك في طاعة ربّك؛ لتصل بذلك إلى أعلى / علّيّين، ولا تجعل الدّنيا أكبر همّك ولا مبلغ علمك.

قوله: (بالموت)

أي: إنّ التصديق بالموت واجب، قال تعالى: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} [الزمر: 30] {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} [آل عمران: 185] وهو عرض يضادّ الحياة، وليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت