فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 410

135 -كالْعُجْبِ وَالْكِبْرِ وَدَاءِ الحَسَدِ ... وَكالْمِرَاءِ وَالجَدَلْ فاعْتَمدِ

136 -وَكنْ كَمَا كانَ خِيَارُ الخَلْقِ ... حَلِيفَ حِلْمٍ تَابِعًا لِلْحَقِّ

قوله: (وكالمراء)

هو منازعة الغير فيما يدّعي صوابه، فالمذموم طعنك في كلام الغير؛ لتحقيره وإظهار مزيّتك عليه. وأمّا إن كان لإظهار حقّ وإبطال باطل فهو مطلوب شرعا.

قوله: (والجدل)

هو مقابلة الحجّة بالحجّة، والمراد به هنا ما كان لإبطال حقّ أو لتحقيق باطل، أو لينسب شرف العلم له، ويصفّر به وجوه الناس.

قوله: (فاعتمد)

كمّل البيت بذلك إشارة إلى انقضاء فنّ حيد، أي: فاعتمد ما ذكرته لك؛ فإنه مذهب أهل السنة والجماعة.

قوله: (وكن كما خيار الخلق)

هذا شروع في ذكر شيء من فنّ التصوّف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت