30 -فَهَلْ لَهُ إِدْرَاكٌ أًوْ لاَ خُلْفُ ... وَعِنْدَ قَوْمٍ صَحَّ فِيهِ الْوَقْفُ
والتواتر، قال تعالى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164] {وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11] .
وأجمع أهل الأديان والعقلاء على أنه تعالى سميع بصير متكلم، والمشتق يدل على المشتق منه. خلافا للمعتزلة النافين للمعاني، حيث قالوا: سميع بلا سمع، بل بذاته وهكذا.
وأما إنكار كونه سميعا وهكذا، فهو كفر؛ لأنه صادم الوارد صراحة، وإنما كانت أدلة هذه الصفات الثلاثة نقلية؛ لأن إيجاد العالم ليس متوقّفا عليها؛ لأن صفة العلم مغنية عنها، فإن الفرض أن علمه محيط بحقائق الواجبات والجائزات والمستحيلات على ما هي عليه تفصيلا في كل جزئية، فهو غني عن المؤكد.
قوله: (فهل له إدراك ... إلخ)
حاصله أنهم اختلفوا هل للمولى صفة زائدة على السبع المعاني