60 -وَمِثْلُ ذَا تَبْلِيغُهُمْ لِمَا أَتَوْا ... وَيَسْتَحيلُ ضِدُّهَا كما رَوَوْا
61 -وَجَائِزٌ فِي حَقِّهِمْ كالأَكْلِ ... وَكالْجِمَاعِ لِلنَّسَا فِي الْحِلِّ
ويحيى، وقيل باشتراطه، ويؤوّل ما ورد في حقّ عيسى ويحيى بأنه إخبار بما سيحصل؛ لتحقّق الوقوع كـ {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ} [النحل: 1] .
قوله: (ضدّها) أي: ضدّ هذه الصفات المتقدّمة، كالخيانة والكذب والبلادة والكتمان.
قوله: (كالأكل)
أي: من الأعراض البشرية التي لا تؤدّي إلى نقص في مراتبهم العليّة كالنوم ونحوه، ولكن أكلهم ونومهم لا عن / شهوة بل للتقوّى.