فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 410

35 -وَعَمَّ أَيْضًا وَاجِبًا وَالمُمْتَنِعْ ... وَمِثلُ ذَا كَلاَمُهُ فَلْنَتَّبِعْ

الصلاحية والحدوث؛ لاستلزامه الجهل، تعالى الله عنه.

قوله: (ومثل ذا كلامه)

اسم الإشارة عائد على العلم، أي: إن كلام الله تعالى كعلمه في وحدته، وعدم تناهي متعلّقاته، وكونه يتعلق بالواجبات /، والجائزات والمستحيلات، لكن تعلق العلم تلعق إحاطة وانكشاف، وتعلق الكلام تعلق دلالة، فكلام الله يدل على كنه ذاته وجميع كمالاته، وحقيقة الكائنات على ما ستوجد عليه كعلمه، وبهذا تعلم صحة ما تقدّم من أن الكتب السماوية دلّت على بعض مدلول الكلام النفسي، وإلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت