2 -عَلَى نَبِيّ جَاءَ بِالتَّوْحِيدِ ... وَقَدْ عَرَى الدِّينُ عَنِ التَّوْحِيدِ.
ذلك، ولقوله تعالى: {مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} [غافر: 78] .
قوله: (جاء بالتوحيد)
صفة لنبيّ؛ لأن الجمل بعد النكرات صفات، ومحطّ الصفة قوله:
..... .... .... وقد عرى الدين عن التوحيد
لأنه حال من فاعل جاء؛ لأن الحال وصف لصاحبها قيد في 3/ب عاملها، وبهذا التقرير ظهر توضيح الصفة/ للموصوف؛ لأنه لم يأت