فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 410

2 -عَلَى نَبِيّ جَاءَ بِالتَّوْحِيدِ ... وَقَدْ عَرَى الدِّينُ عَنِ التَّوْحِيدِ.

-من الجن، وأما قول الله تعالى: {يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ ... } [الأنعام: 130] فمعناه من أحدكم وهم الإنس.

ولا من الملائكة، وأما قوله تعالى: {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا} [الحج: 75] أي: للأنبياء ليبلغوهم عن الله الشرائع لا للأمة.

ولا أنثى، والقول بنبوّة مريم ضعيف بل هي صدّيقة، وقوله تعالى:

{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى ... } [القصص: 7] الآية. لا يقتضي النبوّة، بل المراد الإلهام، وهو الإلقاء في القلب؛ فإنه يقع حتى لبعض الحيوانات غير العاقلة كما في آية: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ... } [النحل: 68] .

وقولنا: أوحي إليه بشرع، أي: كان له كتاب أم لا.

واختلف في عدّة الأنبياء، فقيل: مئة ألف وأربعة وعشرون ألفا، وقيل: مئتا ألف وأربعة وعشرون ألفا، أرسل منهم ثلاثمئة وثلاثة عشر، أو أربعة عشر.

والحق أنه لا يعلم عدّتهم إلا الله تعالى؛ لضعف الحديث الوارد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت