2 -عَلَى نَبِيّ جَاءَ بِالتَّوْحِيدِ ... وَقَدْ عَرَى الدِّينُ عَنِ التَّوْحِيدِ.
-من الجن، وأما قول الله تعالى: {يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ ... } [الأنعام: 130] فمعناه من أحدكم وهم الإنس.
ولا من الملائكة، وأما قوله تعالى: {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا} [الحج: 75] أي: للأنبياء ليبلغوهم عن الله الشرائع لا للأمة.
ولا أنثى، والقول بنبوّة مريم ضعيف بل هي صدّيقة، وقوله تعالى:
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى ... } [القصص: 7] الآية. لا يقتضي النبوّة، بل المراد الإلهام، وهو الإلقاء في القلب؛ فإنه يقع حتى لبعض الحيوانات غير العاقلة كما في آية: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ... } [النحل: 68] .
وقولنا: أوحي إليه بشرع، أي: كان له كتاب أم لا.
واختلف في عدّة الأنبياء، فقيل: مئة ألف وأربعة وعشرون ألفا، وقيل: مئتا ألف وأربعة وعشرون ألفا، أرسل منهم ثلاثمئة وثلاثة عشر، أو أربعة عشر.
والحق أنه لا يعلم عدّتهم إلا الله تعالى؛ لضعف الحديث الوارد في