39 -وَاخْتِيرَ أَنَّ اسْمَاهُ تَوقِيفِيَّةْ ... كَذَا الصِّفَاتُ فاحْفَظِ السَّمْعْيَّةْ
الغزالي فقال:
(تجوز الصفة: وهي ما دلّ على معنى زائد على الذات، دون الاسم) . واختار ابن العربي جواز إطلاق كل اسم يقتضي التعظيم، فإن أوهم نقصا فلا يجوز قطعا.
وأما أسماء النبي صلى الله عليه وسلم فتوقيفيّة باتفاق، ولا يجوز تسميته بما لم يرد، ولو كان متضمّنا تعظيما. والفرق أن النبي بشر يتطرّق له النقص؛ بخلافه سبحانه وتعالى، ولئلا يطروه كما أطرت النصارى عيسى، قال البوصيري رضي الله عنه:
دع ادعته النصارى في نبيهم ... واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم
فمبلغ العلم فيه أنه بشر ... وأنه خير خلق الله كلّهم