90 -وَفِي فَنَا النفْس لَدَى النَّفْخِ اخْتُلِفْ ... وَاسْتَظْهَر السُّبْكِي بقَاهَا اللَّذْ عُرفْ
91 -عَجْبَ الذَّنَبْ كالرُّوحِ لكِنْ ... صَحَّحَاالْمُزَنِيُّ لِلْبِلَى وَوَضَّحَا
قوله: (بقاها الذ عُرف)
أي: الذي عُهد سابقا؛ فإنّ العلماء اتّفقوا على أنّ الأرواح باقية بعد الموت؛ لسؤالها في القبر والجواب، والنعيم والعذاب، والأصل الاستمرار حتى يصرف عنه، وهذا هو المعتمد.
قوله: (عجْب الذنب كالروح)
أي: فقد اختلف فيه، فقيل: يبلى، وقيل: لا، وهو الصحيح؛ لحديث الصحيحين: (( ليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظما واحدا، وهو عجب الذنب، منه خلق الخلق يوم القيامة ) ). وعند مسلم