91 -عَجْبَ الذَّنَبْ كالرُّوحِ لكِنْ ... صَحَّحَاالْمُزَنِيُّ لِلْبِلَى وَوَضَّحَا
بلفظ: (كل ابن آدم يأكله التّراب إلا عجب الذّنب، منه خُلِقن ومنه يركّب ) ) ، وهو عظم كالخردلة في العصعص آخر سلسلة الظهر، مختصّ بالإنسان كغرز الذنب للدابّة.
قوله: (لكن صححا المزني)
هو الإمام إسماعيل بن يحيى، صاحب الإمام الشافعي.
قوله: (للبلى ووضّحا)
أي: بيّن ما تمسّك به، ولكن علمتَ أنّ الصحيح هو الأوّل.