31 -حَيٌّ عَلِيمٌ قادِرٌ مُرِيدُ ... سَمِعْ بَصِيرٌ مَا يَشَا يُرِيدُ
قوله: (حيّ)
لما فرغ من صفات المعاني شرع يتكلم على الصفات المعنوية، والصفة هي: كونه حيا. وأما (الحيّ) فهو اسم من أسمائه تعالى.
ودليلها هو دليل المعاني؛ لأنها ملازمة لها؛ لأن كونه حيًّا ... إلخ يستلزم حياة وهكذا.
وحياته تعالى حقيقية ذاتية، وأما حياة الحادث فهي عرضية قابلة للزوال في كل لحظة.
قوله: عليم)
أي: من صفاته كونه عليما بالواجبات والجائزات والمستحيلات، فالصفة هي كونه عليما وعالما، والاسم عليم وعالم وعلّام، وتقدّم الدليل عليها.