فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 410

30 -فَهَلْ لَهُ إِدْرَاكٌ أًوْ لاَ خُلْفُ ... وَعِنْدَ قَوْمٍ صَحَّ فِيهِ الْوَقْفُ

تسمّى الإدراك - يدرك بها الملموسات والمذوقات والمشمومات؛ لأنها كملات، وكل كمال يجب أن يثبت له - أو لا؛ لأنه لم يرد إطلاقه على الله، وصفة العلم مغنية عنه.

وقيل بالوقف وهو الأصح؛ لأنه وإن لم يرد إطلاقه، لكنه كمال، فلا نثبته ولا ننفيه.

وعلى القول بإثباته، فقيل يتعلق بالملموسات والمذوقات والمشمومات، وقيل: يتعلق بالموجودات، وقيل: هو صفات ثلاث على حسب تعلقه بالملموسات والمشمومات والمذوقات، فتكون صفات المعاني عشرة، ومن نفاها أو صحّح الوقف بنى ذلك على أن دليل الصفات الثلاثة نقلي؛ لأن العقلي ضعيف، فإنه لا يلزم من كونها كمالا في حق الحوادث كونها كمالا في حق القديم.

قوله: (خلف)

خبر لمبتدأ محذوف تقديره: في جوابه خلف، أي: اختلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت