105 -وَمِثْلُ هذَا: الْوَزْنُ وَالمِيزَانُ ... فَتُوزَنُ الْكُتْبُ أَوْ الأَعْيَانُ
لقراءته، وذلك كالرؤساء المقتدى بهم ف الخير. والجنّ كالإنس في ذلك.
قوله: (ومثل هذا الوزن والميزان)
أي: يجب الإيمان بأنّ العباد توزن أعمالهم خيرا كانت أو شرّا، وبالميزان أي: الآلة الحسيّة التي يوزن بها. قال تعالى: {وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ} [الأعراف: 8] ، {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [الأنبياء: 47] ، {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (8) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ} [الأعراف: 8، 9] ولا يكون في حقّ كل أحد؛ لما ورد: (( يا محمّد أدخل الجنّة من أمّتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن ) )فهو فرع الحساب، فكلّ / من حُوسب وزنت أعماله، ومن جملة من توزن أعماله الكفّار، فتوزن سيّئات الكفّار غير الكفر؛ ليجازوا عليها بالعقاب زيادة على عذاب