62 -وَجَامِعٌ مَعْنَى الذَّيِ تَقَرَّرَا ...:شَهَادَتَا الإِسْلاَمِ فَاطْرَحِ الْمِرَا
63 -وَلَمْ تَكُنْ نُبْوَّةٌ مُكْتَسَبَةْ ... وَلَوْ رَقَى فِي الْخَيْرِ أَعْلى عَقَبَةْ
و (لا إله إلا الله) من قبيل العام المخصوص، وهو ما كان عمومه مرادا في اللفظ لا في المعنى، فالاستثناء على ذلك متّصل من حيث دخول لفظ الجلالة في عموم اللفظ، وهو مخرج معنى؛ فقوله: (إلا الله) كشف لما حاشاه في القلب عند النفي، وهي من باب عموم السلب لا سلب العموم، وإلا كان الاستثناء منقطعا، وهو خلاف التحقيق.
قوله: (فاطرح المرا)
أي: اترك الجدال في ذلك، وهو مقابلة الحجة بالحجّة، أي: اترك من ينازع في كونها تجمع معاني عقائد التوحيد.
قوله: (ولم تكن نبوّة مكتسبة)
هذا شروع في الردّ على الفلاسفة القائلين بقدم العالم، حيث