فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 410

9 -فَكُلُّ مَنْ كُلَّفَ شَرْعًا وَجَبَا ... عَلَيْهِ أَنْ يَعْرِفَ: مَا قَدْ وَجَبَا

في حق الله ورسله واجبة

قوله: (فكل من كلف ... إلخ)

الفاء واقعة في جواب شرط مقدر، كأنه قال: إذا علمت ما تقدّم من المقدّمة فأصغ للمقصود من الكتاب؛ لأن المقصود منه بيان الواجب والمستحيل والجائز / في حق الله، وفي حق رسله.

والمكلف من الإنس: هو البالغ العاقل الذي بلغته دعوة النبي.

وأما من الجن: فلا يشترط فيه البلوغ؛ لأن تكليفهم من حين الولادة.

فالمراد: المكلف من الثقلين احترازا عن الملائكة؛ لأن توحيدهم جبلّيٌّ لا كلفة فيه، ولو على القول بتكليفهم بشرعنا؛ لأن المراد أنهم مكلفون بما يليق بهم.

والتكليف: هو إلزام ما فيه كلفة، وقيل: طلب ما فيه كلفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت