فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 410

21 -وَرُجِّحَتْ: زيَادَةُ الإِيمَانِ ... بِمَا تَزِيدُ طَاعَةُ الإِنْسَانِ

قوله: (ورجّحت زيادة الإيمان ... إلخ)

تقدّم أن عمل الجوارح من كمال الإيمان، فمن صدق بقلبه، ونطق بلسانه، ولم يعمل بجوارحه، فهو مؤمن ناقص، فلما كان له مدخلية في كمال الإيمان شرع يتكلم على زيادته بالعمل ونقصه بنقصه، فقال: (ورجحت ... إلخ)

وهذا الترجيح لجمهور الأشاعرة، والماتريدية، ومالك، والشافعي، وأحمد. وحجتهم: العقل والنقل.

أما العقل: فلأنه يلزم عليه مساواة إيمان المنهمكين في الفسق والمعاصي لإيمان الأنبياء والملائكة، واللازم باطل فكذا لملزوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت