21 -وَرُجِّحَتْ: زيَادَةُ الإِيمَانِ ... بِمَا تَزِيدُ طَاعَةُ الإِنْسَانِ
قوله: (ورجّحت زيادة الإيمان ... إلخ)
تقدّم أن عمل الجوارح من كمال الإيمان، فمن صدق بقلبه، ونطق بلسانه، ولم يعمل بجوارحه، فهو مؤمن ناقص، فلما كان له مدخلية في كمال الإيمان شرع يتكلم على زيادته بالعمل ونقصه بنقصه، فقال: (ورجحت ... إلخ)
وهذا الترجيح لجمهور الأشاعرة، والماتريدية، ومالك، والشافعي، وأحمد. وحجتهم: العقل والنقل.
أما العقل: فلأنه يلزم عليه مساواة إيمان المنهمكين في الفسق والمعاصي لإيمان الأنبياء والملائكة، واللازم باطل فكذا لملزوم.