فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 410

5 -وَبَعْدُ: فَالْعِلْمُ بأَصْلِ الدِّينِ ... مُحَتَمٌ يَحْتَاجُ لِلتَّبْيِين

الثاني - من جهة الحدوث، أي: الوجود بعد العدم. ونظمُ الدّليل عليه أن تقول:

العالم حادث، وكل حادث له صانع، فالعالم له صانع، وهذا عمدة أكثر المتكلّمين.

الثالث - من جهتهما معا. ونظمه:

العالم ممكن حادث، وكلّ ما كان كذلك فله صانع.

الرابع - من جهة الإمكان بشرط الحدوث. ونظمه كالذي قبله، وإنما الفرق بينهما: أن الحدوث أُخِذ جزءا في الأول، وشرطا في هذا. فتأمل.

[والعلم أنه] لابد لكل شارع في فن أن يعل مبادئه العشرة، وإلا كان شروعه من غيرها عبثا. وهي: حدّه وموضوعه وواضعه وحكمه واسمه ونسبته ومسائله واستمداه وفائدته وغيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت