5 -وَبَعْدُ: فَالْعِلْمُ بأَصْلِ الدِّينِ ... مُحَتَمٌ يَحْتَاجُ لِلتَّبْيِين
1 -فحدّه: علم يعرف به ما يجب لله وما يستحيل وما يجوز، وما يجب للرسل وما يستحيل وما يجوز، وأحوال المعاد والممكنات.
2 -وموضوعه: ذات الله وصفاته.
3 -وواضعه: الأشاعرة والماتريدية، أي: الذين دوّنوا كتبه، وردّوا على المعتزلة، وإلا فالتوحيد جاء به كل نبيّ من آدم إلى محمد صلى الله عيه وسلم، وهو معنى قوله تعالى:
{أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90] وقوله تعالى:
{شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ ... } [الشورى: 13] الآيات. وقوله تعالى: {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ} [الزخرف: 45] .
4 -وحكمه: الوجوب العيني بالدليل/ الإجماليّ، والكفائيّ أي: بالدّليل التفصيليّ.
5 -واسمه: علم التوحيد، وعلم أصول الدين، وعلم الكلام، وعلم العقائد.
6 -ونسبته: أصل لعلوم الدين، وما سواه فرع.