5 -وَبَعْدُ: فَالْعِلْمُ بأَصْلِ الدِّينِ ... مُحَتَمٌ يَحْتَاجُ لِلتَّبْيِين
7 -ومسائله: الواجبات والمستحيلات والجائزات.
8 -واستمداه: من الكتاب والسّنّة والعقل.
9 -وفائدته: في الدّنيا صحّة الأعمال.
10 -وغايته: الفوز برضا الرحمن، ودخول الجنان.
قوله: (يحاد للتبيين)
أي: الإيضاح. والتبيين: إخراج الشيء من حيّز الخفاء إلى حيز التجلّي، وإنما احتاج للتبيين؛ لظهور الشّبه والعقائد الفاسدة، وانتشارها بعد الخمسمئة؛ لأن الأمة افترقت ثلاثا وسبعين فرقة، منهم فرقة ناجية، وهي ما كانت موافقة لما عليه النبي وأصحابه، والاثنتان والسبعون غالبها كفّار؛ لما في الحديث:
(( افترقت لأمم السابقة على اثنتين وسبعين [فرقة] ، وستفترقون ثلاثا