5 -وَبَعْدُ: فَالْعِلْمُ بأَصْلِ الدِّينِ ... مُحَتَمٌ يَحْتَاجُ لِلتَّبْيِين
وسبعين فرقة، واحدة ناجية، واثنتان وسبعون في النار )) فمن أدل ذلك احتاجت أهل السنة لإخراج عقائدهم من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين.
وعلم التوحيد في الأصل كان سهلا، ولذلك اكتفى عبد الله بن سلام من النبي صلى الله عليه وسلم حين سأله عن نسبة الله تعالى بسورة الإخلاص. فمن