5 -وَبَعْدُ: فَالْعِلْمُ بأَصْلِ الدِّينِ ... مُحَتَمٌ يَحْتَاجُ لِلتَّبْيِين
فائدة:
الحق أنه لا يعلم عِدة الصحابة إلا الله، كما لا يعلم عِدّة الأنبياء والأولياء إلا الله تعالى.
قوله: (وبعدُ)
جرة عادة المؤلّفين بذكر هذه اللفظة في أوائل كتبهم اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه كان يأتي بها في خطبه ومراسلاته، واستمرّ على ذلك العمل.
وأصلها: (أما بعد) حذفت أما، وعُوّض منها الواو.
وهي كلمة يؤتى بها للانتقال من أسلوب إلى أسلوب آخر، فلا يؤتى بها بين كلامين متجانسين، ولا أوّل الكلام ولا آخره.
واختلف في أول من نطق بها، فقيل: آدم، وقيل: قُسُّ بن