4 -مُحَمَّدِ الْعَاقِبْ لِرُسْلِ رَبِّهِ ... وَآلِهِ وَصْحِبِهِ وَحِزْبِهِ
صحابة باقون إلى الآن.
قوله: (وحزبه)
عطفه على الصحب من عطف الخاصّ [على العام] ، فهو خاص الخاصّ؛ لأنهم الملازمون للنبي في أشغاله وحروبه وهجرته وصلاته للقبلتين، وعاشروه الزمن الطويل، وفازوا بخطاب القرآن لهم مشافهة، وحلول جبريل بينهم في غالب الأوقات، ولذلك ورد فيهم: (( الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا من بعدي ) ) (( فو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه ) )إلى غير ذلك.