فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 410

4 -مُحَمَّدِ الْعَاقِبْ لِرُسْلِ رَبِّهِ ... وَآلِهِ وَصْحِبِهِ وَحِزْبِهِ

وجمع بعضهم زوجاته اللاتي مات عنهنّ بقوله:

توفّي رسول الله عن تِسع نسوةٍ ... إليهن تعزى المكرمات وتنسب

فعائشة ميمونة وصفيّة ... وحفصة تتلوهن هند وزينب

جويريّة مع رمْلة ثم سودة ... ثلاث وست نظمهن مهذّبُ

ب - وأما في مقام المدح والثناء الوارد في الكتاب والسنة فأقاربه.

جـ - وأما في مقام الدعاء فأتقياء أمته:

-إما بتقوى الشرك بالإيمان

-وإما بتقوى المعاصي بالطاعات.

-وإما بتقوى الأغيار بالتوجّه للواحد القهّار، وهذا مقام خواص الخواص كالأنبياء، والكمّل من غيرهم.

قوله: (وصحبه)

اسم جمع لصاحب، وجمعه أصحاب، وعطفه على الآل من عطف اخاص على العامّ.

والصحابيّ. من لقي النبيّ صلى الله عليه وسلم مؤمنا به في عمره ولو مرّة، لقيا متعارفا، ولو كان وقت الملاقاة صغيرا، ومات على ذلك، ولو من الجن والملائكة والأنبياء في حال الحياة.

فعيسى والخضر وإلياس والملائكة الذين / اجتمعوا به في الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت