135 -كالْعُجْبِ وَالْكِبْرِ وَدَاءِ الحَسَدِ ... وَكالْمِرَاءِ وَالجَدَلْ فاعْتَمدِ
قوله: (والكبر)
وهو احتقار الناس. وفي الحديث: (( لن يدخل الجنّة من في قلبه مثقال ذرّة من الكبر ) ).
وهو من أعظم الذنوب القلبية.
قوله: (وداء الحسد)
الإضافة بيانية، أي: داء هو الحسد، وهو تمنّي زوال نعمة الغير سواء تمنّاها لنفسه أم لا.
قال تعالى: {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} [الفلق: 5] ، وفي الحديث: (( إيّاكم والحسد؛ فإنّ الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب أ العشب ) ). قال بعض العارفين:
ألا قل لمن بات لي حاسدا ... أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في فعله ... كأنّك لم ترض لي ما وهب
فكان جزاؤك أن خصّني ... وسدّ عليك طريق الطلب