134 -وَأَمُرْ بِعُرْفٍ وَاجْتَنِبْ نَمِيمَةْ ... وَغِيبَةً وَخَصْلَةً ذَمِيمَةْ
135 -كالْعُجْبِ وَالْكِبْرِ وَدَاءِ الحَسَدِ ... وَكالْمِرَاءِ وَالجَدَلْ فاعْتَمدِ
نظلّم واستعن واستفت حذّرْ ... وعرّف واذكرن فسق المجاهر
قوله: (وخصلة ذميمة)
أي: ويجب على الإنسان أن يجتنب كلّ خصلة مذمومة شرعا.
قوله: (كالعجب)
وهو رؤية العبادة واستعظامها، وهو حرام غير مفسد للطاعة؛ لوقوعه بعدها. بخلاف الرياء فإنّه يقع معها فيفسدها.
فلا ينبغي للعبد أن يستعظم ما يتقرّب به لسيّده؛ فإنه لم يصل له منه شيء. قال تعالى: {إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا} [الإسراء: 37] ، وقال تعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعام: 91] .