88 -وَوَاجِبٌ إِيمَانُنَا بِالْمَوْتِ ... وَيَقْبِضُ الرُّوحَ رَسُولُ المَوْتِ
بعدم محض، وإنما هو انتقال من دار إلى دار، فكلّ من مات فقد انتقل من عالم الدّنيا إلى البرزخ، فإنّ من مات على الإيمان تمنّى عدم العود إلى الدنيا؛ لأن عالم البرزخ في اتّساعه بالنسبة للدنيا كالدنيا بالنسبة لبطن الأم، وأمّا إن مات على الكفر - والعياذ بالله - تمنّى العود إلى الدنيا؛ لما يرى من ضيق برزخه وعذابه، فالدنيا سفينة موصلة للبرزخ، والبرزخ موصل لدار القرار.
قوله: (ويقبض الرّوح) أي: يخرجها، ويأخذها بإذن الله.
قوله: (رسول الموت)
هو عزرائيل عليه السلام، ومعناه عبد الجبّار، ملك عظيم هائل المنظر مفزع جدّا، رأسه في السماء العليا، ورجلاه في تخوم الأرض السّفلى، ووجهه مقابل للوح المحفوظ، والخلق بين عينيه، ولو أعوان بعدد من