فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 410

36 -وَكُلُّ مَوْجُودٍ أَنِطْ لِلسَّمْعِ بِهْ ... كَذَا الْبَصَرْ إِدْرَاكُهُ إِنْ قِيلَ بِهْ

37 -وَغَيْرُ عِلْمٍ هذِهِ كما ثَبَتْ ... ثُمَّ الحَيَاةُ مَا بشَيْ تَعَلَّقَتْ

قوله: (إن قيل به)

أي: إن الإدراك على القول بثبوته يتعلق بالموجودات، وقيل: إنه يتعلق بالملموسات والمذوقات والمشمومات كما سبق.

وللسمع وما معه ثلاثة تعلقات؟

1 -تنجيزيٌّ قديم: وهو تعلقه بذاته وصفاته.

2 -وصلوحيٌّ قديم: وهو تعلقه بذواتنا وصفاتنا قبل وجودنا.

3 -وتنجيزيّ حادث: وهو تعلقه بذواتنا وصفاتنا بعد وجودنا.

وتعلقاتها مختلفة، ولكل خاصية لم تكن للأخرى، وحقيقة ذلك لا يعلمها إلا الله.

قوله: (وغير علم هذه)

اسم الإشارة مبتدأ عائد على الصفات الأربع، أعنى: الكلام والسمع والبصر والإدراك، يعني أنها مغايرة للعلم في الحقيقة، وكذا بعضها مع بعض.

وقوله: (كما ثبت)

أي: بالأدلة السمعية، ولأن المدلول لغة لكل واحدة غير المدلول للأخرى، فوجب حمل ما ورد على ظاهره حتى يثبت خلافه، واتحاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت