فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 410

100 -وَفِي الزَّمَنْ قَوْلاَنِ وَالْحِسَابُ ... حَقٌ وَمَا فِي حَقٍ ارْتِيَابُ

له: يا عبدي أنت فعلت كذا في يوم كذا، فيقول: نعم يا رب. فيقول: سترتها عنك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم )) .

فمحاسبة الله للعبد الغالب فيها العفو، / ومحاسبة الملائكة الغالب عليها المناقشة، وفي الحديث: (( من نوقش الحساب هلك ) ).

والحساب بعد شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في فصل القضاء، فبعد حصول الشفاعة يحصل الحساب، ويحاسبون، وتوزن أعمالهم في قدر نصف يوم من أيام الدنيا، ولا يشغله حساب أحد عن أحد، حتى إن كل أحد يرى أنه المحاسب وحده.

وهو مختلف، فمنه اليسير والعسير، ويكون للمؤمن والكافر إنسا وجنا، إلا من ورد الحديث باستثنائهم كالسبعين ألفا ومن أُلحق بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت