113 -وَوَاجِبٌ شَفَاعَةُ المُشَفَّعِ ... [مُحَمَّدٍ] مُقَدَّمًا لاَ تَمْنَعٍ
أعظمها الشفاعة في فصل القضاء: وهي مختصّه به قطعا؛ لأنّ الناس في ذلك الوقت يذهبون إلى الرسل من آدم إلى عيسى فردا فردا يسألونهم الشفاعة في الانصراف من ذلك الموقف، فكلّ يبدي حُجّة إلى أن يهبوا إليه صلى الله عليه وسلم يسألونه الشفاعة، فيقول: (( أنا لها أنا لها ) )فيسجد تحت العرش، فيقول الله له: ارفع رأسك، واشفع تشفّع، فيرفع رأسه، وهذا هو المقام الحمود؛ لأنّه من حينها يكثر حمد الناس له، فيُنصب له لواء له ثلاث زوايا، زاوية بالمشرق، وأخرى بالمغرب، وأخرى بالوسط، والأنبياء ومن دونهم تحت ذلك اللواء.
وثاني الشفاعات: في إدخال قوم الجنّة بغير حساب، وهي مختصّة به أيضا.
ثالثها: فيمن استحقّ دخول النار أن لا يدخلها، وليست مختصّة به صلى الله عليه وسلم.
رابعها: في إخراد الموحّدين من النار، وليست مختصّة به أيضا، وقيل: إنْ لم يكن معه إلا مثقال ذرّة من الإيمان اختصّت به وإلا فلا.
خامسها: في زيادة الدرجات في الجنّة لأهلها.
سادسها: في جماعة من صلحاء أمّته؛ ليتجاوز عنهم في تقصيرهم في الطاعات.
سابعها: فيمن خُلّد في النار من الكفّار أن يخفّف عنهم العذاب في