فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 410

113 -وَوَاجِبٌ شَفَاعَةُ المُشَفَّعِ ... [مُحَمَّدٍ] مُقَدَّمًا لاَ تَمْنَعٍ

أوقات مخصوصة، كما في حقّ أبي طالب على القول بموته على الكفر، وأبي لهب.

ثامنها: في أطفال المشركين أن لا يعذّبوا.

وبالجملة فالمختصّ به قطعا الشفاعة العظمى، وأما عداها ففيه خلاف.

قوله: (لا تمنع)

أي: لا تعتقد امتناع شفاعته صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر وغيرهم، وفيه ردّ على المعتزلة القائلين بامتناع شفاعته لأهل الكبائر. قال صلى الله عليه وسلم: (( ادَّخرتُ عند ربّي شفاعتي لأهل الكبائر من اُمّتي ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت