113 -وَوَاجِبٌ شَفَاعَةُ المُشَفَّعِ ... [مُحَمَّدٍ] مُقَدَّمًا لاَ تَمْنَعٍ
أوقات مخصوصة، كما في حقّ أبي طالب على القول بموته على الكفر، وأبي لهب.
ثامنها: في أطفال المشركين أن لا يعذّبوا.
وبالجملة فالمختصّ به قطعا الشفاعة العظمى، وأما عداها ففيه خلاف.
قوله: (لا تمنع)
أي: لا تعتقد امتناع شفاعته صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر وغيرهم، وفيه ردّ على المعتزلة القائلين بامتناع شفاعته لأهل الكبائر. قال صلى الله عليه وسلم: (( ادَّخرتُ عند ربّي شفاعتي لأهل الكبائر من اُمّتي ) ).