61 -وَجَائِزٌ فِي حَقِّهِمْ كالأَكْلِ ... وَكالْجِمَاعِ لِلنَّسَا فِي الْحِلِّ
أجيب: بأنّ هذه القصّة ليست من باب الخبر المعروض للصّدق والكذب، وإنّما هو من باب الرأي والاستشارة في أمر دنيويّ لا أمر دينيّ. فلذلك أمرهم بالرجوع لعادتهم.
وأمّا في الأفعال البلاغية وغيرها فيجوز، كالسّهو في الصلاة للتشريع.
وأمّا النسيان فممتنع في البلاغيّات قبل تبليغها، قولية كانت أو فعلية، وأمّا بعد التبليغ فيجوز نسيان ما ذكر عليهم؛ لحفظه بعد التبليغ، ووجوب ضبطه على المبلّغ ليعمل به، ولا يمتنع عليهم نسيان منسوخ اللفظ والمعنى مطلقا لا قبل التبليغ ول ابعده.
تنبيه:
قوله سبحانه وتعالى: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} [الأحزاب: 37] الذي كان يخفيه هو تزويج الله زينب له؛ فإنّ الله أخبره بذلك،