17 -وَكُلُّ مَا جَازَ عَلَيْهِ الْعَدَمُ ... عَلَيْهِ قَطْعًا يَسْتَحِيلُ الْقِدَمُ
قوله: (وكل ما جاز عليه العدم ... إلخ)
هذه كبرى قياس مطويّ الضغرى؛ لدلالة قوله:
... لكن به قام دليل العدم
وتقريره أن تقول: العالم جائز عليه العدم.
وكل ما جاز عليه العدم استحال عليه القدم.
فنتج: العالم استحال عليه القدم، أي: فيكون حادثا؛ لأنه لا واسطة بين القديم والحادث؛ لأن المراد بالعالم كل ما سوى الله من الموجودات فقط، إن مشينا على الراجح من أن الحق: أن لا حال، وأما إن مشينا