14 -وَاجْزِمْ بِأَنَّ أَوَّلًا مِمَّا يَجِبْ ... مَعَرِفَةٌ وَفِيهِ خُلْفٌ مُنْتَصِبْ
به، وعين الجهل به عين العلم به، وسبحان من يعرف بأنه لا يعرف).
وسُئل بعض العلماء عن الله تعالى فقال:
إن سألت عن أسمائه فقد قال: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الأعراف: 180] .
وإن سألت عن صفاته فقد قال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] إلى آخر السورة.
وإن سألت عن أقواله فقد قال: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [النحل: 40] .
وإن سألت عن أفعاله فقد قال: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن: 29]
وإن سألت عن نعته فقد قال: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3] .
وإن سألت عن ذاته فقد قال: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى: 11]